العلامة المجلسي
127
بحار الأنوار
44 - تفسير العياشي : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : أنا خالق كل شئ وكلت بالأشياء غيري إلا الصدقة ، فاني أقبضها بيدي حتى أن الرجل أو المرأة يتصدق بشقة التمرة فأربيها له كما يربي الرجل منكم فصيله وفلوه حتى أتركه يوم القيامة أعظم من أحد ( 1 ) . 45 - تفسير العياشي : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه ليس شئ إلا وقد وكل به ملك غير الصدقة ، فان الله يأخذ بيده ، ويربيه كما يربي أحدكم ولده ، حتى يلقاه يوم القيامة وهي مثل أحد ( 2 ) . 46 - السرائر : من كتاب المسائل من مسائل محمد بن علي بن عيسى : حدثنا محمد ابن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن المساكين الذين يقعدون في الطرقات من الجزاير والساسانيين وغيرهم هل يجوز التصدق عليهم قبل أن أعرف مذهبهم ؟ فأجاب : من تصدق على ناصب فصدقته عليه لاله ، لكن على من لا تعرف مذهبه وحاله فذلك أفضل وأكثر ، ومن بعد فمن ترققت عليه ورحمته ولم يمكن استعلام ما هو عليه لم يكن بالتصدق عليه بأس إنشاء الله ( 3 ) . 47 - تفسير العياشي : عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : تصدقت يوما بدينار ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : أما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك بها عن لحيى سبعين شيطانا ، وما يقع في يد السائل حتى يقع في يد الرب تبارك وتعالى ألم يقل هذه الآية " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " إلى آخر الآية ( 4 ) . 48 - تفسير العياشي : عن معلى بن خنيس قال : خرج أبو عبد الله عليه السلام في ليلة قد رشت
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 153 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 153 . ( 3 ) السرائر : 471 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 107 في آية التوبة : 104 .